دروس تمهيدية في الامام المهدي عجل الله فرجه

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله تبارك وتعالى وأحبِّهم إليه وأكرمهم عليه أبي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين.
تعتبر قضية الإمام المهدي عجّل الله فرجه من أهم القضايا في الفكر الشيعي، حيث
يمثِّل الأمل والخلاص للمسلمين، بل لكلِّ البشرية، وأنَّ القضايا المعرفية المرتبطة به هي من الموضوعات الهامة التي تحتاج إلى دراسة وتحليل لما للمعرفة من قيمة لا تقدَّر بثمن.
فعن الإمام الصادق عليه السلام: ((لَو يعلم الناسُُ ما في فَضلِ مَعرفةِ الله وعز وجل ما مَدُّوا أعينهم إلى ما متَّع الله به الأعداء من زَهرَة هذه الحياة الدنيا ونعيمها، وكانت دُنيَاهم أَقَلَّ عندهُم مِمَّا يَطوُونَهُ بأرجُلِهِم، وَلَنعموا بمعرفة الله عز وجل، وتلذَّذُوا به تَلَذُّذ من لم يَزَل في روضات الجنَّات مع أولياء الله.
إِنَّ معرفة الله عز وجل أُنَّسّ مِن كُلِّ وَحشةٍ، وصَاحِبٌ مِن كُلِّ وِحدَة، وَنُورٌ من
كُلِّ ظُلمة، وفوَّةٌ مِن كُلِّ ضَعف، وشِفَاءٌ مِن كُلَّ سَقم)).

Scroll to Top