ترجمة سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد علي بحر العلوم (قدّس سرّه)

وُلِد سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد علي بحر العلوم (قدّس سرّه) عام 1966 م، في مدينة النجف الأشرف، والده العلّامة الدكتور السيد محمد ابن السيد محمد بحر العلوم ابن العلامة السيد علي ابن السيد هادي ابن السيد علي نقي ابن السيد محمد تقي ابن العلامة السيد رضا ابن العلامة السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي الحسني.

السيد محمد علي بحر العلوم (قدّس سرّه) سليل أُسرة آل بحر العلوم علمية رفيعة المقام، التي تُعدّ من أعمدة الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وواحدة من أبرز البيوتات الدينية التي رفدت الساحة الإسلامية بجملة من كبار العلماء والفقهاء والمجتهدين علىٰ مدىٰ قرون.

اقترن اسم هذه الأُسرة الكريمة بالعلم والورع والتقوىٰ، حتَّىٰ غدا لقب (بحر العلوم) عَلَمًا علىٰ سموّ مكانتها العلمية والفكرية والدينية، وينتمي السيّد محمّد علي إلىٰ هذا البيت المنحدر من العلّامة السيّد مهدي بحر العلوم (المتوفّىٰ سنة 1212هـ)، أحد أعاظم علماء القرن الثالث عشر الهجري، والذي عُرف في الأوساط العلمية بلقب (بحر العلوم) لما حازه من سعةٍ في الفقه والأصول والمعارف الإلهية، وكان مضرب المثل في سموّ مقامه العلمي والروحي.

ومن أعلام هذه الأُسرة كذلك، آية الله الشهيد السيّد جعفر بحر العلوم، وآية الله الشهيد السيّد علاء الدين بحر العلوم، وآية الله الشهيد السيّد عزّ الدين بحر العلوم الذين ارتقوا بعد أن اعتقلهم النظام البائد في إثر الانتفاضة الشعبانية عام 1991، مع ثلّة من رجال الدين وأفراد الأسرة وأكاديميين وطلبة، فسطّروا بدمائهم صفحة خالدة من صفحات التضحية في سبيل الدين والوطن.

ومن أعلام هذه الأُسرة الشريفة أيضاً، آية الله السيد حسين بحر العلوم، والعلامة الدكتور السيد محمد بحر العلوم، والد السيد محمد علي بحر العلوم (قدّس سرّه)، والذي كان، رضوان الله عليه، عَلَماً من أعلام النجف، وفقيهاً بارزاً ومجاهداً صلباً، جمع بين العلم والعمل والجهاد والإصلاح، وكان له دور محوري في قضايا العراق والأُمّة.

في هذا البيت العريق، وفي ظلِّ هذه الشخصية الربانية، نشأ السيد محمد علي وتفتّحت مداركه.

نشأ السيد محمد علي ابن العلّامة المجاهد السيد محمد بحر العلوم في مدينة النجف الأشرف، تلك المدينة التي كانت ولا تزال مركزًا للعلم والدين، ومهوىٰ قلوب طلاب المعرفة، ومحطّ أفئدة الباحثين عن الحقيقة في أروقة الحوزة العلمية العريقة، فتشرّب منذ نعومة أظفاره روحَ الحوزة، وأدبيات النجف، وأخلاقيات العلماء؛ فكان المجلس العلمي جزءًا من يومه، والكتب هي رفاق طفولته، والوجوه النيّرة من العلماء هم زواره الدائمون.

أنهىٰ دراسته الثانوية في دولة الكويت، عام 1984م، وانتسب – بموازاة مسيرته في الحوزة العلمية – إلىٰ كلّية الحقوق في جامعة بيروت العربية، حيث حاز علىٰ درجة الإجازة في الحقوق، عام 1996م.

بدأ سماحة السيّد محمّد علي بحر العلوم دراسته الدينية مبكراً، ونهل من علوم الفقه والأصول والكلام والحديث والتفسير، التحق بالحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة عام 1404هـ، حيث بدأ دراسة مرحلة المقدمات، ثم انتقل إلىٰ دراسة مرحلة السطوح، قبل أن يحضر دروس البحث الخارج عند كبار العلماء، إلىٰ جانب إشرافٍ مباشر وتوجيهٍ دائم من والده، الذي لم يكن يراه مجرَّد ابن، بل مشروعًا علميًا وروحيًا يحمل مسؤولية هذا الامتداد، وفي عام 1423هـ التحق بالحوزة العلمية الأُم في النجف الأشرف، ليواصل مسيرته العلمية ويعمِّق تخصصه في الفقه والأصول والعلوم الدينية.

تميَّز السيد محمد علي في شبابه بالهدوء، والاتِّزان، والدقّة، والتأمُّل، وهي سمات لازمت شخصيته في مسيرته العلمية والفكرية، كما عُرف باهتمامه العميق بجمع ما بين التراث الحوزوي الأصيل وهموم الواقع الإسلامي المعاصر، مما جعل حضوره في الساحة يتميز بالوعي والرؤية المتَّزنة، وقد كانت نشأته امتدادًا طبيعيًا لذلك الإرث العائلي والبيئي الذي وفَّر له كل ما يحتاجه من أسباب النمو العلمي والتكامل الأخلاقي، فصار من وجوه الحوزة الذين يُشار إليهم بالبنان، ومن الشخصيات التي تمثل صوت النجف العلمي الهادئ في زمن كثرت فيه الأصوات، وقلَّ فيه العمق.

وأبرز أساتذته (المشايخ والعلماء):

سماحة المرجع الديني آية الله العظمىٰ السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره).

سماحة المرجع الديني آية الله العظمىٰ الشيخ محمد إسحاق الفياض.

سماحة لمرجع الديني آية الله العظمىٰ الشيخ الوحيد الخراساني.

سماحة أستاذ البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف الشيخ محمد باقر الإيرواني.

سماحة أستاذ البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف الشيخ هادي آل راضي.

سماحة أستاذ البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف الشيخ محمد السند.

سماحة السيد العلوي البروجردي.

سماحة السيد مهدي الروحاني.

سماحة السيد محمد تقي القمي.

سماحة الشيخ مصطفىٰ الهرندي.

وعلىٰ صعيد الإنجاز العلمي، بلغ سماحة السيّد محمّد علي بحر العلوم مرتبةً علمية مرموقة، إذ عُدَّ من أساتذة الحوزة العلمية وكبار أساتذة البحث الخارج في الفقه والأصول، وإلىٰ جانب التدريس، ترك أثرًا علميًا بارزًا من خلال مؤلفاته وتحقيقاته وبحوثه، ومنها:

التحقيقات والكتب:

بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد – تحقيق.

القرطبي في الفقه المقارن – تحقيق.

قرة العين في النحو للسيّد صدر الدين الصدر – تحقيق.

الإمامة الإلهية (العقائد) – تقريرات أبحاث الأستاذ سماحة الشيخ محمّد السند (الجزء الأوّل، مطبوع).

العُرف بين الشريعة الإسلامية والقانون، بإشراف الدكتور حسن الجلبي.

التنظيم القانوني لحرية الالتزام بالأحوال الشخصية وفقًا لدستور جمهورية العراق لسنة 2005 – أطروحة الدكتوراه، معهد العلمين للدراسات العليا (قسم القانون) بإشراف الدكتور عدنان عاجل عبيد.

المرجعية الدينية والنجف الأشرف – تجميع وإعداد وتحقيق (عن السيّد محمّد بحر العلوم).

جمعية الرابطة الأدبية في النجف: نصف قرن من الريادة – تجميع وإعداد وتحقيق (عن السيّد محمّد بحر العلوم).

البحوث والمقالات:

نشر بحوثًا ودراسات في المجلات والصحف الفقهية والفكرية، من أبرزها:

– خصوصية الصوم (مجلة الغري، العدد 6).

– الإمامة الإلهية (مجلة الغدير).

– القيم الأخلاقية.. تقرّها الإنسانية (مجلة السفير، العدد 3).

– في رحاب خطبة النبي ݕ في استقبال شهر رمضان (مجلة السفير، العدد 4 – رمضان).

– الحسين ݠ معطيات أخلاقية.

– إنَّما بُعثت لأتمِّم مكارم الأخلاق (مجلة السفير).

– إن قُبلت قُبل ما سواها.

– الزكاة: تزكية للنفس ونماء في الرزق.

الأخلاق الحسينية:

واصل السيد محمد علي بحر العلوم (قدّس سرّه) دراساته العليا، فنال سنة 2001م درجة الماجستير في قسم الشريعة والقانون من كلية الاجتهاد والعلوم الإسلامية في الجامعة الإسلامية – لبنان، وفي سنة 2019م حاز علىٰ درجة الدكتوراه في القانون من معهد العلمين للدراسات العليا – النجف الأشرف، عن أطروحته الموسومة: (التنظيم القانوني لحرية الالتزام بالأحوال الشخصية وفقًا لدستور جمهورية العراق لسنة 2005 – دراسة مقارنة).

لقد مثَّلت هذه المسيرة الأكاديمية رافدًا مهمًّا لمسيرته الدينية، حيث جمع بين الأصالة الحوزوية والصرامة الأكاديمية، فجاء عطاؤه العلمي والفكري مميّزًا يجمع بين عمق التراث ووعي متطلَّبات العصر.

يُعدّ سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد علي بحر العلوم من الأساتذة البارزين في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف، ممن حملوا علىٰ عاتقهم مواصلة المسيرة العلمية الأصيلة، جامعًا بين عمق الانتماء العلمي لعائلته العريقة، وبين حضوره الشخصي الجاد في ميدان التدريس والتأليف والخدمة الدينية.

وقد شرع سماحته مبكرًا بتدريس المقررات الحوزوية علىٰ اختلاف مستوياتها، فدرَّس مقدّمات العلوم الإسلامية، ثم السطوح بنوعيها (العليا والدنيا)، حتَّىٰ بلغ مرحلة تدريس البحث الخارج، وهي أعلىٰ مراحل الدراسة الحوزوية، التي تتطلَّب تمكّنًا علميًا رفيعًا وخبرة واسعة في الفقه والأصول.

في الفقه، كان سماحته يُدرِّس بحث الخارج اعتمادًا علىٰ كتاب (مستمسك العروة الوثقىٰ) لسماحة آية الله العظمىٰ السيد محسن الحكيم (قدس سره)، وهو من المتون الفقهية المعمّقة التي تُعدّ ركيزةً أساسية في الدراسات العليا في الحوزات العلمية، لما فيه من دقة استدلالية وسَعة في طرح الأقوال والأدلة.

أمَّا في ميدان علم الأصول، كان سماحة السيّد محمد علي بحر العلوم (قدّس سره) يعتمد في دروسه البحثية العالية (بحث الخارج) علىٰ كتاب (مصابيح الأصول) الذي ألَّفه السيّد علاء الدين بحر العلوم، وهو من المتون العلمية الرصينة التي تجمع بين العمق الأصولي والدقة المنهجية، ممّا يعكس تمسّك السيّد الراحل بجذور المدرسة الأصولية النجفية، وسعيه لتجديدها من خلال ميراثها العلمي الأصيل وقد تميَّز هذا المتن الأصولي بدقَّته العالية، ومنهجه التحليلي العميق، وقدرته علىٰ الربط الوثيق بين المباني النظرية والتطبيقات الفقهية، مما جعله مادة علمية غنية يحرص الأساتذة المحققون علىٰ تناولها وتطوير مباحثها في دروس الخارج، كما كان يفعل سماحة السيد بحر العلوم، بأسلوب علمي رصين وطرح منهجي متزن.

وقد امتاز درس السيد محمد علي بحر العلوم بالوضوح والتحقيق في العرض، وبالدقة العلمية في تتبع الأقوال وتحليل المباني، وبالربط بين النظرية الفقهية والواقع التطبيقي، وهو ما يجعله محطّ اهتمام طلاب البحث الخارج الراغبين في التعمق الأصولي والفقهي معًا.

كذلك، يشهد له تلامذته ومرتادو دروسه بالحفاظ علىٰ منهجية أهل التحقيق، مع الالتزام بأخلاق الأستاذية، والتواضع العلمي، والحرص علىٰ تربية الطالب فكريًا وروحيًا، لا تعليميًا فحسب.

بهذا الحضور العلمي المتين، كان سماحة السيد محمد علي بحر العلوم يواصل أداء دوره في الحفاظ علىٰ المدرسة الفقهية النجفية، والمساهمة الفاعلة في تكوين الجيل الحوزوي الجديد، ضمن منهج أصيل يجمع بين العمق العلمي والاتِّزان الفكري.

إلىٰ جانب كلِّ ما تقدَّم، كان لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد علي بحر العلوم (قدّس الله سرّه) حضورٌ مشهود في الميدان التبليغي، حيث لم يقتصر دوره علىٰ قاعات الدرس أو ساحات البحث، بل امتدَّ إلىٰ ميادين العمل الرسالي المباشر، ولا سيما في الزيارات المليونية التي يُحيي فيها المؤمنون شعائر أهل البيت (عليهم السلام)، وفي مقدّمتها زيارة الأربعين الخالدة.

ومن أبرز وجوه دعمه ومشاركته في المشروع التبليغي للحوزة العلمية في النجف الأشرف:

حضوره الفاعل والداعم في موكب العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية، الذي يُعدّ المركز الرئيسي للمشروع التبليغي في مسيرة الأربعين.

مشاركته الميدانية في المواكب الخدمية المنتشرة علىٰ طريق الزائرين، وحرصه علىٰ إقامة صلاة الجماعة معهم، لتوثيق الصلة بين الحوزة وأبناء المجتمع.

إلقاؤه المحاضرات التوجيهية والتربوية المباشرة للزائرين، والتي كانت تترك أثرًا طيبًا في النفوس، لما تحمله من صدق وعمق علمي وروحي.

مشاركته في الندوات العلمية الحوارية التي ينظّمها المشروع التبليغي خلال فترة الزيارة، موجهًا الخطاب إلىٰ مختلف الشرائح: الشباب، الأكاديميين، النساء، وغيرهم.

دعمه الإعلامي للمشروع، من خلال لقاءاته الهادفة مع القنوات الفضائية، التي كانت تغطي أنشطة الزيارة وتستضيف العلماء لإيصال صوت النجف إلىٰ جمهور أوسع.

لقد كان سماحة السيد يمثل بتواجده الوجه الحيّ للحوزة العلمية في الميدان، جامعًا بين العلم والوعي، وبين التواصل الإنساني والرسالة الشرعية، فكان بحقّ أحد الداعمين الأساسين لنجاح المشروع التبليغي وتثبيت حضوره المؤسسي.

وفي سياقٍ موازٍ لاهتمامه بالميدان التبليغي، أولىٰ سماحة السيد (قدس سره) عناية خاصة بالعمل الثقافي والعلمي الإلكتروني، إدراكًا لأهمية الفضاء الرقمي في نشر علوم الحوزة وتوثيق نتاجها المعرفي.

ومن هذا المنطلق، كان له دور محوري في تأسيس ودعم موقع (مقالات)، وهو موقع علمي يُعنىٰ بنشر المقالات والبحوث الأصيلة لطلبة وأساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف.

وتتلخَّص مساهمته في هذا المشروع المبارك بالنقاط الآتية:

– المشاركة المباشرة في تأسيس الموقع، إلىٰ جانب عدد من أساتذة البحث الخارج، واضعًا الرؤية العلمية والمنهجية الأساسية له.

– الدعم المعنوي للموقع، من خلال تحفيز الطلبة والباحثين علىٰ النشر والمساهمة، وإبراز أهمية الكتابة في ترسيخ الهوية العلمية للحوزة.

– الدعم العملي، حيث رشَّح أحد طلبته المتميّزين ليكون عضوًا فاعلًا في اللجنة العلمية للموقع، بما يضمن حفظ المستوىٰ العلمي والموضوعي للمحتوىٰ المنشور.

– المتابعة الدقيقة والتقييم المستمر لعمل الموقع، حيث لم يكتفِ بالدعم النظري، بل قدَّم ملاحظات تطويرية بنّاءة، ساهمت في الارتقاء بجودة الأداء وتحقيق الأهداف.

إنَّ دعم السيد محمد علي بحر العلوم (قدس سره) لهذا المشروع يُمثِّل مثالًا علىٰ رؤيته المتقدمة في دمج الوسائل الحديثة بخدمة التراث الحوزوي، وتحويل النتاج العلمي إلىٰ مادة قابلة للوصول والتفاعل من قبل جمهور واسع داخل العراق وخارجه(1).

والجدير ذكره أنَّ السيد محمد علي بحر العلوم (رضوان الله عليه) كان من الشخصيات البارزة في النجف الأشرف، وقد تولّىٰ الإمامة في مسجد الشيخ الطوسي، أحد أقدم وأهم مساجد المدينة.

وكان (قدس سره) يُؤمُّ الناس في صلاتي الظهرين والعشاءين، حيث عُرف بخشوعه وتواضعه، إلىٰ جانب علمه الواسع وورعه.

وقد ترك هذا المسجد المبارك أثرًا كبيرًا في قلوب المصلين، لما كان يحمله السيد من حضور روحي ووقار، نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته ويجزيه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.

كان للسيد محمد علي بحر العلوم (قدس سره) حضورٌ إعلاميٌ مميز من خلال برامج علمية وتربوية قُدّمت عبر عدد من القنوات الفضائية، من أبرزها:

– قناة المعارف الفضائية، حيث قدَّم عدَّة حلقات ضمن برامج مثل (رحيق المجالس) و(ذكرىٰ وخلود)، تناول فيها مواضيع في العقيدة والأخلاق والعمل الصالح.

– قناة العتبة العلوية المقدسة، التي استضافته في مناسبات مختلفة لإلقاء كلمات ومحاضرات علمية تربط بين السيرة والتاريخ والواقع المعاصر.

– قناة الفرات الفضائية، التي عرضت له برامج توعوية، لا سيما في مجال المهدوية، ومن بينها سلسلة محاضرات حول الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، مثل (استعجال الفرج) و(الحيرة).

هذا الحضور يعكس دور السيد بحر العلوم في إيصال الفكر الإسلامي الأصيل بلغة علمية وروحية، مع الالتزام بالمنهج الأصيل للمدرسة العلمية في النجف الأشرف.

وعلىٰ الصعيد الأسري، شكَّل سماحة السيّد محمّد علي بحر العلوم (قدّس سرّه) مثالًا في رعاية أُسرته والاهتمام بتربية أبنائه، وهو متزوِّج وله أربعة من الأبناء:

– الدكتور السيّد جعفر محمّد علي بحر العلوم (الابن الأكبر).

– السيّد محمد حسن محمّد علي بحر العلوم (الابن الأوسط).

– السيّد عبّاس محمّد علي بحر العلوم (الابن الأصغر).

وابنة واحدة.

وقد عُرف في محيط أُسرته بخلقه الرفيع وتواضعه الجمّ، وحرصه الدائم علىٰ غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس أبنائه، ليكونوا امتدادًا لمسيرته العلمية والإنسانية(2).

الهوامش:


(1) المشرف علىٰ موقع مقالات.

(2) عرضت هذه السيرة علىٰ أحد أبناء السيد الفقيد (رحمه الله) وقد أمضاها.

Edit Template
Scroll to Top