الحث علىٰ صلاة الجماعة عند الشيعة الإمامية
السيد عباس عبد الرزاق سالم الغرابي
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام علىٰ سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين، ولعنة الله علىٰ أعدائهم أجمعين إلىٰ قيام يوم الدين.
المقدمة:
إنَّ الصلاة هي عمود الدين، وركن الإسلام المتين، إن قُبلت قُبل ما سواها، وإن رُدَّت رُدَّ ما سواها، وهي أوَّل ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة، وهي معراج المؤمن، وقربان كل تقي، وميزان الأعمال، وآخر وصايا الأنبياء والمرسلين.
وقد فرضها الله تعالىٰ في أوقات معلومة؛ لتكون صلة دائمة بين الأرض والسماء، ومطهرة للقلوب من أدران الذنوب والغفلة، ومربية للنفوس علىٰ الطاعة والانقياد.
وإذا كانت الصلاة بهذه المنزلة العظيمة، فإنَّ من أكمل صورها وأفضل هيئاتها وأحبها إلىٰ الله تعالىٰ صلاة الجماعة؛ فإنَّ الإسلام لم يرد للمؤمن أن ينعزل في زاوية بيته، يصلِّي وحده بعيداً عن إخوانه، بل أراد له أن يكون جزءاً من جسد واحد، ينبض بقلب واحد، ويتوجَّه إلىٰ قبلة واحدة، خلف إمام واحد.
ففي الجماعة تذوب الفوارق الطبقية، فيقف الغني إلىٰ جانب الفقير، والكبير إلىٰ جانب الصغير، والعالم إلىٰ جانب الجاهل، وكلهم عبيد لله، صفاً واحداً كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً، مصداقاً لقوله تعالىٰ: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ (البقرة: 43).
وقد أولىٰ أهل البيت (عليهم السلام) عناية فائقة بصلاة الجماعة، قولاً وفعلاً وسيرةً، فهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يحافظ علىٰ الصلاة حتَّىٰ في أحلك الظروف وأشدّها، وفي أيَّام صفين والحرب قائمة.
وهذا سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، في يوم عاشوراء، وتحت وابل السهام والرماح، والسيوف تلمع فوق رأسه، يصلِّي بأصحابه صلاة الخوف في أوَّل الوقت؛ ليبعث رسالة خالدة للأجيال، مفادها أنَّ الصلاة لا تُترك حتَّىٰ في ساحة القتال، وأنَّ الدين لا يُساوَم عليه.
ولعظم شأن صلاة الجماعة، ورد في فضلها من الروايات الشريفة ما يبلغ حدّ الاستفاضة، بل التواتر علىٰ بعض التقديرات، في كتبنا الحديثية، كالكافي ووسائل الشيعة وبحار الأنوار.
فقد ورد أنَّ صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، وفي رواية بخمس وعشرين صلاة، وأنَّ من مشىٰ إلىٰ مسجد يطلب فيه الجماعة كتب الله له بكلِّ خطوة سبعين ألف حسنة، ورفعه بها سبعين ألف درجة.
وفي المقابل، وردَ الذم والوعيد الشديد لمن تركها تهاوناً ورغبةً عنها من غير علَّة، فقد رُوي عن رسول الله (صلىٰ الله عليه وآله): «لا صلاة لمن لم يصلِّ في المسجد مع المسلمين إلَّا من علة».
كما ورد عنه (صلىٰ الله عليه وآله) التهديد الشديد للمتخلفين عن صلاة الجماعة.
ومن هنا يتبيَّن أنَّ الحثّ علىٰ صلاة الجماعة ليس حثًّا علىٰ مستحب عادي، بل هو حث علىٰ إحياء شعيرة من أعظم شعائر الله، قال تعالىٰ: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَىٰ الْقُلُوبِ﴾ (الحج: 32).
وهي المدرسة العملية التي يتربَّىٰ فيها المؤمن علىٰ الانضباط والنظام والتواضع والتكافل الاجتماعي؛ إذ يتفقَّد المؤمنون بعضهم بعضاً، فيعرفون غائبهم، ويعودون مريضهم، ويعينون فقيرهم، وتقوىٰ أواصر الأُخوَّة والمودَّة بينهم.
وهو ما ورد عن الإمام الرضا (عليه السلام) في بيان علَّة تشريع الجماعة: «إنَّما جُعلت الجماعة لئلَّا يكون الإخلاص والتوحيد والإسلام والعبادة إلَّا ظاهراً مكشوفاً».
وفي هذا البحث المتواضع، نحاول بعون الله تعالىٰ تسليط الضوء علىٰ هذه الشعيرة العظيمة، من خلال الأدلة القرآنية والروايات الشريفة الواردة عن النبي وآله (صلوات الله عليهم أجمعين)، وبيان حكمها الفقهي عند فقهاء الإمامية، وفوائدها الروحية والاجتماعية والتربوية.
سائلين المولىٰ القدير أن يجعلنا من المقيمين للصلاة والمحافظين علىٰ الجماعة، ومن الذين يستمعون القول فيتَّبعون أحسنه، إنَّه سميع مجيب الدعاء.
أوَّلاً: الأدلة القرآنية علىٰ مشروعية صلاة الجماعة وفضلها:
1- قوله تعالىٰ:
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ (البقرة: 43).
ذكر العلامة الطبرسي في تفسيره مجمع البيان أنَّ الأمر بالركوع مع الراكعين يُفسَّر بالصلاة مع المصلين جماعةً.
وعلىٰ هذا التفسير، تكون الآية من الأدلة التي يُستدل بها علىٰ مشروعية صلاة الجماعة، وقد بحث المفسّرون والفقهاء دلالتها علىٰ الحضور مع جماعة المسلمين.
2- قوله تعالىٰ:
﴿وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ﴾ (النساء: 102).
آية صلاة الخوف:
استدل الفقهاء بهذه الآية علىٰ أهمية صلاة الجماعة؛ إذ شرَّع الله تعالىٰ إقامتها حتَّىٰ في حال الحرب والخوف، وأمر النبي (صلىٰ الله عليه وآله) أن يصلِّي بطائفة من المؤمنين، مع اتِّخاذ الاحتياطات اللازمة للحراسة والدفاع.
وفي ذلك دلالة علىٰ عظيم شأن صلاة الجماعة، حيث شُرِّعت حتَّىٰ في هذه الظروف الاستثنائية.
3- قوله تعالىٰ:
﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ (النور: 36).
ورد في تفسير الآية أنَّ هذه البيوت تشمل بيوت الأنبياء، وأنَّ بيت أمير المؤمنين علي (عليه السلام) منها.
كما يمكن الاستئناس بالآية في بيان أهمية مواضع العبادة وذكر الله تعالىٰ، ومنها المساجد التي تُقام فيها صلاة الجماعة.
4- قوله تعالىٰ:
﴿إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ﴾ (التوبة: 18).
تدل الآية الكريمة علىٰ فضل عمارة المساجد، ومن أبرز مظاهر عمارتها إقامة الصلاة فيها، ولا سيما صلاة الجماعة، التي تُظهر وحدة المؤمنين واجتماعهم علىٰ العبادة والطاعة.
ثانياً: الروايات الواردة في فضل صلاة الجماعة والحث عليها:
1- رواية: فضل صلاة الجماعة بخمس وعشرين صلاة:
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
«الصلاة في جماعة تفضل علىٰ صلاة الفرد بثلاث وعشرين درجة، فيكون خمس وعشرون صلاة»(1).
وقد نُسب تصحيح الرواية إلىٰ العلامة المجلسي(2).
ملاحظة تحقيقية: يحتاج الحكم بصحة السند إلىٰ مراجعة؛ لوجود عبارة «عن بعض أصحابه» في السند المذكور.
2- رواية: السبع والعشرين درجة:
عن رسول الله (صلىٰ الله عليه وآله):
«صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة»(3).
وقد نُسب إلىٰ الشيخ البهائي تصحيح الرواية، وهو ما يحتاج إلىٰ توثيق موضعه.
3- رواية: من سمع النداء:
عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
«من سمع النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلاة له»(4).
وقد وُصفت الرواية بأنَّها موثقة، ونُسب نقلها إلىٰ سماعة بن مهران.
4- رواية: الصلاة في المسجد مع المسلمين:
عن النبي (صلىٰ الله عليه وآله):
«لا صلاة لمن لم يصلِّ في المسجد مع المسلمين إلَّا من علة»(5).
وقد نُسب تصحيح الرواية إلىٰ السيد الخوئي (قدّس سرّه) في التنقيح، وتحتاج هذه النسبة إلىٰ مراجعة موضعها الدقيق.
5- رواية: المشي إلىٰ المسجد:
عن أبي عبد الله (عليه السلام):
«من مشىٰ إلىٰ مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكلِّ خطوة سبعون ألف حسنة»(6).
وقد وُصف سند الرواية بأنَّه معتبر، ويحتاج ذلك إلىٰ مراجعة رجالية مستقلة.
6- رواية: فضل الجماعة في البيت والمسجد:
عن الإمام الصادق (عليه السلام):
«من صلَّىٰ جماعة في بيته فله بكلِّ ركعة ألف حسنة، ومن صلَّىٰ في مسجدٍ فله بكلِّ ركعة ألفان»(7).
وقد وُصفت الرواية بأنَّها حسنة كالصحيحة، ونُسبت إلىٰ أبي بصير.
7- رواية: علة تشريع صلاة الجماعة:
عن الإمام الرضا (عليه السلام):
«إنَّما جعلت الجماعة لئلَّا يكون الإخلاص والتوحيد والإسلام والعبادة إلَّا ظاهراً مكشوفاً، لأنَّ في إظهاره حجَّة علىٰ أهل الشرق والغرب»(8).
وقد نُقلت الرواية عن الفضل بن شاذان، ونُسب إليها وصف صحة السند، وهو بحاجة إلىٰ تحقيق.
8- رواية: ترك الجماعة رغبةً عنها:
عن الإمام الباقر (عليه السلام):
«من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له»(9).
وقد وُصفت الرواية بأنَّها معتبرة، ونُسبت إلىٰ ابن سنان.
9- رواية: اختيار إمام الجماعة:
عن الإمام الصادق (عليه السلام):
«ثلاثة لا صلاة لهم: من أَمَّ قوماً وهم له كارهون، ومن صلَّىٰ خلف إمام جائر، ورجل قام علىٰ قبر أبيه»(10).
وقد نُسبت الرواية إلىٰ زرارة عن الإمام الصادق (عليه السلام)، ووُصفت بأنَّها صحيحة السند.
10- رواية: فرح الملائكة:
عن الإمام الصادق (عليه السلام):
«إنَّ الملائكة لتفرح بالمؤمن إذا قام في جماعة»(11).
وقد وُصفت الرواية بأنَّها موثقة.
11- رواية: التهديد بحرق البيوت:
رُوي أنَّ رسول الله (صلىٰ الله عليه وآله) همَّ أن يحرق علىٰ قوم بيوتهم؛ لتخلُّفهم عن صلاة الجماعة(12).
وقد نُسبت الرواية إلىٰ السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، ووُصفت في النص الأصلي بأنَّها صحيحة، وهو ما يحتاج إلىٰ مراجعة سندية.
ثالثاً: الحكم الفقهي لصلاة الجماعة عند فقهاء الإمامية:
المشهور بين فقهاء الإمامية أنَّ صلاة الجماعة مستحبة استحباباً مؤكَّداً في الصلوات اليومية، ويتأكَّد استحبابها في صلاة الصبح والعشاءين.
وقد ورد في فضلها والترغيب فيها عدد كبير من الروايات الشريفة التي تؤكِّد مكانتها العظيمة في الشريعة الإسلامية.
والأصل في صلاة الجماعة للصلوات اليومية أنَّها مستحبة مؤكَّدة، وليست واجبة عينياً أو كفائياً علىٰ نحو الإطلاق، إلَّا في موارد خاصة تثبت فيها أحكام أخرىٰ وفقاً للتفصيل الفقهي.
كما بحث الفقهاء حكم ترك الجماعة تهاوناً أو استخفافاً بها، وحكم تعطيل المساجد وهجرها، وما يترتَّب علىٰ ذلك من أحكام بحسب العناوين والظروف الخاصة.
وقد نُقل عن السيد الخوئي (قدّس سرّه):
«صلاة الجماعة من أفضل المستحبات، وقد ورد في فضلها والترغيب فيها ما يبلغ حدِّ التواتر».
ويحتاج هذا النقل إلىٰ مقابلة نصه مع المصدر الفقهي المعتمد قبل اعتماده اقتباساً حرفياً.
رابعاً: الآثار الروحية والاجتماعية والتربوية لصلاة الجماعة:
1- وحدة الصف الإسلامي:
تُعلِّم صلاة الجماعة المؤمنين النظام والانضباط ووحدة الصف؛ إذ يقف المأمومون خلف إمامٍ واحد، ويتوجَّه الجميع إلىٰ قبلة واحدة، في صورة تعبّر عن وحدة المسلمين وتآلف قلوبهم.
2- التكافل الاجتماعي:
تُسهِم صلاة الجماعة في تقوية العلاقات الاجتماعية بين المؤمنين؛ إذ يتفقَّد بعضهم بعضاً، ويعرفون الغائب والمريض والمحتاج، فيتعاونون علىٰ البر والتقوىٰ، وتتعزَّز بينهم روح الأُخوَّة والتراحم.
3- مضاعفة الأجر والثواب:
وردت روايات كثيرة في فضل صلاة الجماعة ومضاعفة ثوابها قياساً بصلاة الفرد، مما يدل علىٰ عظيم منزلتها عند الله تعالىٰ.
كما أنَّ الاجتماع علىٰ العبادة من أسباب تقوية الإخلاص والخشوع، ويُرجىٰ معه القبول والثواب الجزيل.
4- تربية النفس علىٰ التواضع:
تُربِّي صلاة الجماعة المؤمن علىٰ التواضع والمساواة؛ إذ يقف الغني إلىٰ جانب الفقير، والعالم إلىٰ جانب الجاهل، والكبير إلىٰ جانب الصغير، دون تمييز علىٰ أساس المال أو الجاه أو المكانة الاجتماعية.
فالجميع يقفون بين يدي الله تعالىٰ، لا يميِّز بينهم إلَّا التقوىٰ والعمل الصالح.
5- إظهار شعائر الإسلام:
تُعد صلاة الجماعة من أبرز المظاهر العبادية التي تُظهر شعائر الإسلام، وتُبرز وحدة المؤمنين واجتماعهم علىٰ طاعة الله تعالىٰ.
وقد ورد عن الإمام الرضا (عليه السلام) في بيان علة تشريع الجماعة:
«إنَّما جعلت الجماعة لئلَّا يكون الإخلاص والتوحيد والإسلام والعبادة إلَّا ظاهراً مكشوفاً».
وفي ذلك إشارة إلىٰ أهمية إظهار العبادة وإبراز معالم الدين في المجتمع الإسلامي.
الخاتمة:
يتَّضح مما تقدَّم أنَّ صلاة الجماعة تحتل منزلة عظيمة في الشريعة الإسلامية، وأنَّ النصوص القرآنية والروايات الشريفة قد أكَّدت أهميتها، وحثَّت المؤمنين علىٰ المحافظة عليها وعدم التهاون بشأنها.
فصلاة الجماعة ليست مجرَّد اجتماع لأداء فريضة الصلاة، بل هي مدرسة إيمانية وتربوية واجتماعية، يتعلَّم فيها المؤمن معاني الوحدة والانضباط والتواضع والتكافل، وتتعزَّز من خلالها أواصر المحبة والأُخوَّة بين أبناء المجتمع الإسلامي.
كما أنَّ استحبابها المؤكَّد عند فقهاء الإمامية يكشف عن عظيم شأنها، وما يترتَّب عليها من آثار روحية واجتماعية وتربوية.
ومن هنا، ينبغي للمؤمن أن يحرص علىٰ حضور صلاة الجماعة والمحافظة عليها ما استطاع إلىٰ ذلك سبيلاً، وأن يُسهِم في إحياء المساجد وعمارتها بالعبادة والذكر، وأن يُشجِّع أبناءه وأُسرته ومجتمعه علىٰ المشاركة فيها؛ لما لها من دورٍ كبيرٍ في بناء الفرد الصالح والمجتمع المؤمن.
ونسأل الله تعالىٰ أن يجعلنا من المحافظين علىٰ الصلاة، والمقيمين لشعائره، والمتمسِّكين بهَدي النبي وأهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين).
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّىٰ الله علىٰ محمد وآله الطيبين الطاهرين.
الهوامش:
(1) الكافي، الشيخ الكليني: ج3، ص372، ح1. السند المذكور: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن الإمام الصادق (عليه السلام).
(2) في مرآة العقول: ج15، ص16.
(3) من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ج1، ص377، ح1093؛ وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج8، ص290.
(4) تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي: ج3، ص25، ح89؛ وسائل الشيعة: ج8، ص290.
(5) من لا يحضره الفقيه: ج1، ص377؛ الكافي: ج3، ص368.
(6) ثواب الأعمال، الشيخ الصدوق: ص72؛ وسائل الشيعة: ج8، ص293، ح10720.
(7) الكافي: ج3، ص371؛ تهذيب الأحكام: ج3، ص21.
(8) علل الشرائع، الشيخ الصدوق: ج2، ص327، ح1؛ عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج2، ص112.
(9) تهذيب الأحكام: ص22، ح79؛ الاستبصار: ج1، ص421.
(10) الكافي: ص373، ح2؛ من لا يحضره الفقيه: ج1، ص377.
(11) الكافي: ص372، ح4؛ وسائل الشيعة: ج8، ص288.
(12) تهذيب الأحكام: ص24، ح87؛ الكافي: ج3، ص368.